(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 278 من 561

[صفحة 278]

[٤١٤] (٢) ينابيع المودة: وعنه : القائم منا يطلب ثأر الحسين فيقتل من

رضي بقتله حتى يقال: قد أسرف في القتل. (۱)

[٤١٥] (٣) تأويل الآيات: ما ذكره علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن سعيد،

عن المفضل بن صالح، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ:

ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً)

قال: نزلت في قتل الحسين (٢) أي ولحق الحسين كان منصوراً.

المعنى: أن الحسين عليه السلام قتل مظلوماً والله تعالى قد جعل لوليه وهو القائم لا

السلطان والقدرة على أعدائه إذا قام بأمر الله، فلو قتل منهم مهما قتل لم يكن في

ذلك مسرفاً، لأنه كان منصوراً من عند الله على أعدائه.

[٤١٦] (٤) كامل الزيارات بإسناده عن رجل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله

تعالى : ومن قتل مظلوماً .. قال: ذلك قائم آل محمد ، يخرج فيقتل بدم

الحسين الفلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفاً. (۳)

[٤١٧] (٥) تأويل الآيات بإسناده عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله قال:

سألته عن قول الله عزّ وجل: ومن قتل مظلوماً .. قال: نزلت في الحسين

لو قتل وليه أهل الأرض به ما كان مسرفاً، ووليه القائم . (٤)

[٤١٨] (٦) غيبة الطوسي باسناده عن الفضيل بن الزبير، قال: سمعت زيد بن

علي عليه السلام يقول : المنتظر من ولد الحسين بن علي، في ذرية الحسين، وفي عقب

الحسين عليه السلام وهو المظلوم الذي قال الله تعالى: ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه

سلطاناً، قال: وليه رجل من ذريته من عقبه ... . (٥)

٢ - ٢٧٩/١ ح ۹ ، البرهان: ٥٢٨/٣ ح ٨.

٣ - ١٣٥ ح ٥ ، عنه البحار : ٢٩٨/٤٥ ، والبرهان: ٤١٨/٢ ، ال ٤١ ، الكافي: ٢٥٥/٨.

٤ - ٢٨٠/١ ح ١٠، عنه البرهان: ٤١٩/٢ ح ١٤، وحلية الأبرار: ٦٧٨/٢.

٥ - ١٨٩ ضمن ح ١٥٠، عنه البحار: ٣٥/٥١ ٣.

التالي صفحة 278 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...