(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 307 من 561
»»
[صفحة 307] [٥١١] (٦) الكشاف: عن ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت [يعني هذه الآية: ولو ترى ] في خسف البيداء، وذلك أنّ ثمانين ألفاً يغزون الكعبة ليخربوها، (۱) فإذا دخلوا البيداء خسف بهم ٣٤ «سورة يس» وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) (۳۳) [٥١٢] (١) الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الكابلي، عن علي بن الحسين قال: يقتل القائم عليه السلام من أهل المدينة حتى ينتهي إلى الأجفر (۲) ويصيبهم مجاعة شديدة، قال: فيضجون وقد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها، ويتزودون منها وهو قوله تعالى شأنه وآية لهم الأرض الميتة أحييناها) . (۳) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢) [13] (۱) تأويل الآيات ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعاً، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة، عن الحسن بن شاذان الواسطي قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضاء أشكو جفاء أهل واسط وحملهم علي، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني، فوقع بخطه: إنّ الله قد أخذ ميثاق أوليائه على الصبر في دولة الباطل، فاصبر لحكم ربك فلوقد قام سيد الخلق لقالوا: ﴿ يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ يعني ب «سيد الخلق» القائم . (٤) ۱ - الكشاف: ٤٦٧/٣ - ٤٦٨. ۲ قال الفيروزآبادي: الأجفر : موضع بين الخزيمية وفيد. عنه البحار: ٣٨٧/٥٢ - ٢٠٤. ح