(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 332 من 561

[صفحة 332]
[٥٩٥] (٦) تفسير القمي : حدثنا محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد، عن القاسم
بن العلاء، عن إسماعيل بن عليّ الفزاري، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن
أيوب، قال: سئل الرضاء عن قول الله عز وجل:
قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين.
فقال: «ماؤكم»: أبوابكم أي الأئمة، والأئمة أبواب الله بينه وبين خلقه.
فمن يأتيكم بماء معين يعني بعلم الإمام. (۱)
[٥٩٦] (٧) ومنه: في قوله تعالى قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء
معين قال: أرأيتم إن أصبح إمامكم غائباً فمن يأتيكم بإمام مثله.
٥٦ «سورة القلم»
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥»
[٥٩٧] (١) تأويل الآيات: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: «إذا تتلى عليه
آياتنا قال أساطير الأولين قال: يعني تكذيبه بالقائم ، إذ يقول له:
لسنا نعرفك، ولست من ولد فاطمة ، كما قال المشركون لمحمد صلى الله عليه وآله . (۲)
٥٧ «سورة المعارج»
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعِ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ » «۱ و ۲»
[٥٩٨] (١) تفسير القمي: سئل أبو جعفر عن معنى هذا، فقال: نار تخرج من
المغرب ... فلا تدع داراً لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها، ولا تدع داراً فيها وتر لآل
محمد إلا أحرقتها، وذلك المهدي . (۳)
۱ ٣٦٥/٢، عنه المحجة: ٢٣٠، وتأويل الآيات: ۷۰۸/۲ ح . الآيات: ٧٠٨/٢ ح ١٤ ، وعنه البحار : ١٠٠/٢٤ ح ١، وج ٥٠/٥١ ح ٢١،
والبرهان: ٣٣٦٦/٤.
٢ - ٧٧٢/٢ ذح ١، عنه البحار: ٢٨٠/٢٤ ح ٩.
٣ - ٣٧٤/٢، عنه البحار: ١٨٨/٥٢ ح ١٤.
التالي صفحة 332 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...