(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 350 من 561
»»
[صفحة 350] فقلت: إلهي ومتى يكون (۱) بعدي من الفتن؟ فأوحى الله إلي وأخبرني ببلاء بني أمية لعنهم الله ، وفتنة ولد عمي العباس [وما يكون] وما هو كائن إلى يوم القيامة، فأوصيت بذلك ابن عمي حين هبطت إلى الأرض، وأديت الرسالة، ولله الحمد على ذلك كما حمده النبيون، وكما حمده كل شيء قبلي، وما هو خالقه إلى يوم القيامة. (۲) [٦٤٣] ٢ أمالي الصدوق: ابن المتوكل عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن الثمالي، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء السابعة، ومنها إلى سدرة المنتهى، ومن السدرة إلى حجب النور ، ناداني ربي جل جلاله: يا محمد، أنت عبدي وأنا ربك ، فلي فاخضع ، وإياي فاعبد، وعلي فتوكل، وبي فيق، فإنّي قد رضيت بك عبداً وحبيباً ورسولاً ونبياً ، وبأخيك علي خليفة وباباً، فهو حجتي على عبادي وإمام لخلقي، به يعرف أوليائي من أعدائي، وبه يميز حزب الشيطان من حزبي، وبه يقام ديني، وتحفظ حدودي، وتنفذ أحكامي ، وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وإمائي. وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتكبيري وتقديسي وتمجيدي وبه أطهر الأرض من أعدائي، وأورثها أوليائي، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي ۱ ما يكون، خ . ٢ - ١ / ٢٥٠ ح ۱ ، . عنه إثبات الهداة : ۳۷۲/۲ ح ۲۱۱، والبحار: ٦٨/٥١ ح ١١، والنوادر للفيض: ١٧٣، وغاية المرام: ۷۲/۲ ح ۱. ورواه في منتخب الأنوار المضيئة : ٤٥ بإسناده إلى الصدوق (مثله). وأخرجه في المحتضر : اح ١٤٠ نقلاً من كتاب المعراج للشيخ الصالح أبي محمد الحسن بإسناده عن الصدوق (مثله)، عنه إثبات الهداة: ۱۷۸/۷ ح ۸۰۹، والبحار : ٢٧٦/٥٢ ح ۱۷۲، وفي الصراط المستقيم: ۱۲۱/۲ عن الكيدري في بصائره مسنداً إلى ابن عباس (مثله)، يأتي ح ح ١٦٣١ و ٢٤٩٤ (مثله) .