(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 446 من 561

[صفحة 446]
قال السيد (۱): ووقفت على الجزء الثاني من كتاب «السنن» رواية محمد بن يزيد [بن]
ماجة قد كتب في زمان مؤلفه، تاريخ كتابته [و] بعض الإجازات عليه ما هذا لفظها:
بسم الله الرحمن الرحيم
لمية
أما بعد، فقد أجزت ما في هذا الكتاب من أوله إلى آخره؛
وهو آخر كتاب السنن (٢)، لأبي عمرو محمد بن سلمة وجعفر والحسن ابني محمد بن
سلمة حفظهم الله، وهو سماعي من محمد بن يزيد [ابن ماجة نفعنا الله وإياكم به، وكتب
إبراهيم بن دينار بخطه، وذلك في شهر شعبان سنة ثلاثمائة، وقد عارضت به، وصلى الله
على محمد وآله ] وسلّم كثيراً.
وقد تضمن هذا الجزء المذكور الموصوف كثيراً من الملاحم؛ فمنها باب خروج
المهدي عليه السلام وروى في هذا الباب - من ذلك الكتاب - من هذه النسخة سبعة أحاديث
بأسانيدها في خروج المهدي عليه السلام، وأنه من ولد فاطمة ال ، وأنه يملأ الأرض عدلاً كما
ملئت جوراً، وذكر كشف الحالة وفضلها، يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله.
قال السيد: ووقفت أيضاً على كتاب المقتص على محدثي الأعوام لنبأ ملاحم غابر
الأيام» تلخيص أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد المناري، قد كتب في زمان
مؤلفه، في آخر النسخة التي وقفت عليها ما هذا لفظه: «فكان الفراغ من تأليفه سنة
ثلاثمائة وثلاثين».
وعلى الكتاب إجازات وتجويزات (۳) تاريخ بعض إجازاته في ذي القعدة سنة ثمانين
وأربعمائة، من جملة ] هذا الكتاب ما هذا لفظه:
سيأتي بعض المأثور في المهدي عليه السلام وسيرته».
ثم روى ثمانية عشر حدي حديثاً بأسانيدها إلى النسبي علي عليه السلام
علي عليه السلام يستحقيق خروج المهدي البلا
۱ «عبد المحمود» م . وكذا بعدها، وكلاهما واحد، ذلك أن السيد رحمه الله أطلق على نفسه هذا الاسم
«عبدالمحمود بن داود في كتاب الطرائف تعمية وتقية. نقل عن خط الشهيد الثاني الله أنه قال: إن التسمية بعبد
المحمود لأن كل العالم عباد الله المحمود.
۲ «أجزت الأخبار» ع ، ب .
۳ «تحریرات» ع .
التالي صفحة 446 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...