(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 494 من 561

[صفحة 494]
[٨٥٨] ٢- ومنه: ابن عصام، عن الكليني، عن القاسم بن العلاء، عن إسماعيل بن
علي القزويني، عن عليّ بن إسماعيل، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن الثمالي،
عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال:
فينا نزلت هذه الآية: ﴿وأولوا الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بَبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ ﴾ (۱)
وفينا نزلت هذه الآية: ﴿جَعَلَهَا كَلِمَةٌ باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) (۲)
والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب إلى يوم القيامة.
وإن للقائم منا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى:
أما الأولى فستة أيام [أ] و ستة أشهر [أ] و ستة سنين(٣) .
وأما الأخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به، فلا
يثبت عليه إلا من قوي يقينه، وصحت معرفته، ولم يجد في نفسه حرجاً مما
قضينا، وسلّم لنا أهل البيت. (٤)
١ - الأحزاب: ٦.
۲ - الزخرف: ۲۸.
لعله إشارة إلى اختلاف أحواله عليه السلام في غيبته ففي ستة أيام لم يطلع على ولادته إلا خاص الخاص من
أهاليه الله ثم بعد ستة أشهر اطلع عليه غيرهم من الخواص، ثم بعد ست سنين عند وفاة والده اللي ظهر أمره
لكثير من الخلق، أو إشارة إلى أنه بعد إمامته لم يطلع على خبره إلى ستة أيام أحد، ثم بعد ستة أشهر انتشر أمره،
وبعد ست سنين ظهر وانتشر أمر السفراء.
والأظهر أنه إشارة إلى بعض الأزمان المختلفة التي قدرت لغيبته، وأنه قابل للبداء، ويؤيده ما رواه الكليني
بإسناده عن الأصبغ في حديث طويل قد مر بعضه في باب أخبار أمير المؤمنين ال ح ۸۱۲، ثم قال: فقلت: يا
أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ فقال : [ ستة أيام أو ] ستة أشهر أو ست سنين. فقلت: وإن هذا الكائن؟
فقال: نعم، كما ، كما أنه مخلوق، وأنى لك بهذا الأمر؟ يا أصبغ أولئك خيار هذه ال الأمة مع خيار أبرار هذه العترة. فقلت:
ثم ما يكون بعد ذلك ؟ فقال : ثم يفصلى الله عليه وآله ما يشاء، فإنّ له بداءات وإرادات وغايات ونهايات، فإنه يدل على أن
هذا الأمر قابل للبداء، والترديد قرينة ذلك والله يعلم.
٤ - ٣٢٣/١ ح٨، عنه النوادر للفيض: ١٥٣، وإثبات الهداة: ٤٠١/٢ - ٢٤٩ ، وج ٣٩٩/٦ ح ١٢٨، والبحار:
١٣٤/٥١ ح ١. وأورده في ينابيع المودة: ٤٢٧ عن ثابت الشمالي (مثله)، عنه إحقاق الحق: ٥٧٣/٣
وج ٣٠٦/١٣، وروى الطبري في دلائل الإمامة : ٥٣٠ - ٥٠٦ (قطعة) بإسناده إلى الصادق .
التالي صفحة 494 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...