(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 513 من 561
»»
[صفحة 513] آخرون، فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب. أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه، سمي جده ووارث علمه وأحكامه وفضائله، [و] معدن الإمامة، ورأس الحكمة، يقتله جبّار بني فلان، بعد عجائب طريفة حسداً له، ولكن الله عزّ وجلّ بالغ أمره ولو كره المشركون، يخرج الله من صلبه تكملة (١) اثني عشر [ إماماً ] مهدياً اختصهم الله بكرامته، وأحلّهم دار قدسه . المنتظر للثاني عشر (۲) منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه قال: فدخل رجل من موالي بني أمية، فانقطع الكلام، فعدت إلى أبي عبدالله احدى عشرة مرة أريد منه أن يستتم الكلام فما قدرت على ذلك. فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه وهو جالس، فقال: يا إبراهيم، هو المفرج للكرب عن شيعته بعد ضنك شديد وبلاء طويل، و جزع (۳) وخوف، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان، حسبك يا إبراهيم. قال إبراهيم: فما رجعت بشيء أسر من هذا لقلبي ولا أقر لعيني. (٤) [95] ۹ ومنه ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن (٥) الزيات، عن الحسن بن موسى، عن علي بن سماعة، عن [ علي بن ] الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضل ؛ قال: قال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا . فقيل له: يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ومن الأربعة عشر ؟ فقال: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والأئمة من ولد ۱ «تمام» ع، ب. ۲ «المقر بالثاني عشر ع، ب. وزاد على المتن في غيبة النعماني «الشاهر سيفه بين يديه». ۳ «جور / جوع» خ . ٤ - ٣٣٤/٢ ح ٥ و ٦٤٧ ح ٨، عنه البحار : ١٤٤/٥١ ٨ . ، و ١٢٩/٥٢ ح ٢٤ ورواه في غيبة النعماني: ۹۲ ح ۲۱، عنه البحار: ٤٠١/٣٦ ح ١٢، وإثبات الهداة : ٣٨/٣ - ٦٧٤. تقدم في عوالم العلوم: ٢٧٥/٣/١٥ ١٣، وج ٣٣/٢١