(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 525 من 561
»»
[صفحة 525] [۹۲۳] (۳۷) المحاسن: عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بن خالد، عن أبيه قال: دخلت أنا ومعلى بن خنيس على أبي عبد الله عليه السلام فأذن لنا وليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب، فلما نظر إلينا رحب، فقال: مرحباً بكما وأهلاً، ثم جلس وقال: أنتم أولوا الألباب في كتاب الله قال الله تعالى : (إنّما يتذكر أولوا الألباب) (۱) فأبشروا، فأنتم على إحدى الحسنيين من الله أما إنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم، شفى الله صدوركم وأذهب غيظ قلوبكم، وأدالكم على عدو كم، وهو قول الله تعالى: ويشف صدور قوم مؤمنين * ويذهب غيظ قلوبهم) (۲) وإن مضيتم قبل أن تروا ذلك، مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه له وبعثه عليه. (۳) [٩٢٤] (٣٨) علل الشرائع : [ أبي ] عن الحميري، عن أبي القاسم الهاشمي، عن عبيد بن قيس الأنصاري، عن الحسن بن سماعة، [ عن جعفر بن سماعة ] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بصحيفة من السماء لم ينزل الله تعالى كتاباً قبله ولا بعده فيه خواتيم من الذهب فقال له: يا محمد هذه وصيتك [إلى النجيب ] من أهلك، فقال له: يا جبرئيل، من النجيب من أهلي؟ قال: علي بن أبي طالب، مُرْهُ إذا توفيتَ أن يَفُك خاتمها ويعمل بما فيه، فلما قبض رسول الله فك على خاتماً ثم عمل بما فيه وما تعدّاه. ثم دفعها إلى الحسن بن علي عليه السلام ففك خاتماً وعمل (بما فيه وما تعدّاه). ثم دفعها إلى الحسين بن علي ففك خاتماً فوجد فيه: أخرج بقوم إلى التوبة : ١٤ و ١٥ . ۱ - الرعد: ١٩.