(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 534 من 561
»»
[صفحة 534] قلت له: ولم ذلك يا بن رسول الله ؟ قال: لأن إمامهم يغيب عنهم. فقلت: ولم؟ قال: لئلا يكون في عنقه لأحد بيعة (1) إذا قام بالسيف. (۲) [٩٣٩] ٤ كمال الدين، وعيون أخبار الرضا الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، قال: سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول: [لما] أنشدت مولاي علي بن موسى الرضاء قصيدتي التي أولها: مدارس آیات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات (۳) فلما انتهيت إلى قولي: خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا بكاء شديداً، ثم رفع رأسه إلي ، فقال لي: يا خزاعي، نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين، فهل تدري من هذا الإمام؟ ومتى يقوم؟ فقلت: لا يا مولاي، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد، ويملأها عدلاً [ كما ملئت جوراً ] فقال: يا دعبل، الإمام بعدي محمد ابني، وبعد محمد ابنه علي، وبعد علي ابنه الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عزّ وجلّ ذلك اليوم حتى يخرج، فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً [ وظلماً ] ، وأما «متى» فإخبار عن الوقت؛ ۱ «حجة» علل. ٢ - ٢٤٥/١ ح ٦، العيون: ٢٧٣/١ ح ٦، عنهما البحار: ١٥٢/٥١ ١، ح ، ورواه الصدوق أيضاً في كمال الدين: ٤٨٠/٢ ح ٤ بنفس الاسناد، عنه إثبات الهداة: ٤٣٦/٦ ح ٢١٠، والبحار: ٩٦/٥٢ ح ١٤. وأخرجه في الاثبات المذكور: ص ٣٨٠ ح ٨٤ عن العيون، وفي حلية الأبرار: ٢٧٠/٥ ح ٥ عن ابن بابويه. ٣ هذا البيت ليس أول القصيدة، وإنما مطلعها هو : تجاوبن بالأرنان والزفرات نوائح عجم اللفظ والنطقات