(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 546 من 561
»»
[صفحة 546] إذا رفع علمكم (۱) من بين أظهركم، فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم (٢). (۳) [٩٦٢] ٧ غيبة النعماني: الكليني، عن علي بن محمد، عن بعض رجاله، عن أيوب بن نوح، عن أبي الحسن الثالث أنه قال: إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم. (٤) [٩٦٣] (٨) كفاية الأثر: محمد بن عبد الله بن حمزة، عن الحسن بن حمزة، عن علي ابن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف قال: سمعت علي بن محمد بن علي الرضاء عليه السلام يقول: الإمام بعدي الحسن ابني، وبعد الحسن ابنه القائم، الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً كمال الدين، وإعلام الورى: بإسنادهما عن الصقر (مثله). (٥) [٩٦٤] (٩) كمال الدين: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني له قال: حدثنا علي بن إبراهيم قال: حدثني عبدالله بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف قال: لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن عليه السلام جئت لأسأل عن خبره - إلى أن قال - : ۱ «علمكم بالتحريك أي من يعلم به سبيل الحق وهو الإمام عليه السلام . أو بالكسر أي صاحب علمكم، فيرجع إلى الأول أو أصل العلم، بأن تشيع الضلالة والجهالة في الخلق»؛ وفي الهداية : عالمكم. ٢ كناية عن قربه وتيسر حصوله، فإنّ من كانت قدماه على شيء، فهو أقرب الأشياء به ويأخذه إذا رفعهما، فعلى الأولين: المعنى أنه لابد أن تكونوا في تلك الأزمان متوقعين للفرج كذلك غير آيسين منه، ويحتمل أن يكون المراد ما هو أعم من ظهور الإمام أي يحصل لكم فرج إما بالموت والوصول إلى رحمة الله، أو ظهور الإمام، أو رفع شر الأعادي بفضل الله، وعلى الوجه الثالث، الكلام محمول على ظاهره، فإنّه إذا تمت جهالة الخلق وضلالتهم لابد من ظهور الإمام عليه السلام كما دلت الأخبار وعادة الله في الأمم الماضية عليه. (منه الله ). ٣ - ٣٨١/٢ ح ٤ ، عنه إثبات الهداة: ٤٢٢/٦ ح ١٧٨ ، والبحار: ١٥٩/٥١ ح ٤. ورواه الكليني في الكافي: ٣٤١/١ ح ٢٤، بإسناده إلى أبي الحسن الثالث (مثله)، عنه الوافي: ٤١٦/۲ ح ٢١ ، وإثبات الهداة: ٣٦٢/٦ - ٣٣. ورواه النعماني في الغيبة: ١٩٣ - ٣٩ ( عنه البحار ١٥٥/٥١ ح ۸)، والخصيبي في الهداية الكبرى ٣٦٤، والمسعودي في إثبات الوصية : ٢٥٦ ، عنه إثبات الهداة: ١٦٠/٦ - ٧٥٦ جميعاً بأسانيدهم إلى الرضاء (مثله). ٤ - ١٩٣ ح ٣٩، عنه البحار : ١٥٥/٥١ ح ۸ عن أبي الحسن الرضاء عليه السلام (مثله). ٥ ٢٩٢، عنه البحار: ٢٤٠/٥٠. الإكمال: ٣٨٣/٢ ح ١٠، وإعلام الورى: ٢٤٧/٢.