(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 77 من 561

[صفحة 77]
أبواب حمله، وولادته صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين
۱ - باب البشارة بولادته (۱) وحمله
الباقر عليه السلام
رسول الله صلى الله عليه وآله
[۸۷] ١- غيبة النعماني: محمّد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك والحميري
معاً، عن ابن أبي الخطاب، ومحمد بن عيسى، وعبدالله بن عامر جميعاً، عن ابن أبي
نجران، عن الخشاب، عن معروف بن خربوذ،
عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما مثل أهل بيتي في
هذه الأمة كمثل نجوم السماء، كلما غاب نجم طلع نجم، حتى إذا مددتم إليه
حواجبكم، وأشرتم إليه بالأصابع أتاه ملك الموت فذهب به (۲)، ثم بقيتم سبتاً من
١ قال السيد في الاقبال: ۳۲۷/۳ : إن مولانا المهدي عليه السلام ممن أطبق أهل الصدق ممن يعتمد على قوله، بأن النبي
جده له بشر الأمة بولادته وعظيم انتفاع الإسلام برئاسته ودولته، وذكر شرح كمالها وما يبلغ إليه حال جلالها
عليه وآله
إلى ما لم يظفر نبي سابق ولا وصي لاحق، ولا بلغ إليه ملك سليمان عليه السلام الذي حكم في ملكه على الإنس
والجن، لأن سليمان عليه السلام لما قال : هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب» (ص : ٣٥) ما قيل
له: قد أجبنا سؤالك في أننا لا نعطي أحداً من بعدك أكثر منه في سبب من الاسباب،
إنما قال الله جل جلاله: فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص
وآخرين مقرنين في الاصفاد) (ص: ٣٦)
والمسلمون مجمعون على أن محمداً . أل الله سيد المرسلين وخاتم النبيين أعطي من الفضل العظيم والمكان
الجسيم، ما لم يعط أحد من الأنبياء في الأزمان ولا سليمان. ومن البيان على تفصيل منطق اللسان والبيان أنّ
المهدي عليه السلام يأتي في أواخر الزمان وقد تهدمت أركان أديان الأنبياء، ودرست معالم مراسم الأوصياء.
وطمست آثار أنوار الأولياء، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً وحكماً كما ملئت جوراً وجهلاً وظلماً. فبعث الله جل
جلاله رسوله محمد الله ليجدد سائر مراسم الأنبياء والمرسلين ويحيي به معالم الصادقين من الأولين
والآخرين ولم يبلغ أحداً منهم صلوات الله عليهم وعليه إلى أنه قام أحد منهم بجميع أمرهم بعدد رؤوسه ويبلغ
به ما يبلغ هو إليه.
٢ ليس المراد ذهاب ملك الموت به الله بقبض روحه، بل كان مع روح القدس عندما غاب به».
التالي صفحة 77 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...