(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 14 من 600
»»
[صفحة 14] فقال لي: فوق حاجز أحد؟ فقلت: نعم، الشيخ (۱). فقال: إذا سألني الله عن ذلك أقول إنك أمرتني؟ قلت: نعم. قال: فخرجت من عنده، فلقيته بعد سنين، فقال: هو ذا أخرج إلى العراق ومعي مال للغريم (٢)، وأعلمك أني وجهت بمائتي دينار على يد العامر(۳) بن يعلى الفارسي، وأحمد بن علي الكلثومي، وكتبت إلى الغريم بذلك، وسألته الدعاء. فخرج الجواب بما وجهت، وذكر أنه كان له قبلي ألف دينار، وأني وجهت إليه بمائتي دينار لأني شككت، وأنّ الباقي له عندي، فكان كما وصف، وقال: إن أردت أن تعامل أحداً فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري. فقلت: أفكان (٤) كما كتب إليك؟ قال: نعم، وجهت بمائتي دينار لأني شككت، فأزال الله عني ذلك، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة، فصرت إليه، فأخبرته بموت حاجز، فاغتم. فقلت: لا تغتم فإن ذلك دلالة لك في توقيعه إليك، وإعلامه أن المال ألف دينار. والثانية: أمره بمعاملة الأسدي، لعلمه بموت حاجز. (٥) [۹۹٨] ه ومنه: روي محمد بن الحسين: أنّ التميمي حدثني عن رجل من أهل استرآباد (١) قال: صرت إلى العسكر ومعي ثلاثون ديناراً في خرقة، منها دينار شامي، فوافيت الباب، وإني لقاعد إذ خرج إلي جارية أو غلام - الشك مني - قال: هات ما معك. قلت: ما معي شيء. فدخل ثم خرج، وقال: معك ثلاثون ديناراً في خرقة لونها أخضر، منها ۲ «الغريم» م. ۱ «العابد» البحار. ٤ «أكان» ب. «العابد» ب، ع. ٥ ٦٩٥/٢ ح ١٠، عنه البحار: ٢٩٤/٥١ ح ٥، وإثبات الهداة: ٣٤٤/٧ - ١١٤، ومدينة المعاجز: ١٦٦/٨ ح١٠٩، وروى عن الشيخ الطوسي في الغيبة: ٤١٥ ح ۳۹۲، بالإسناد إلى الكليني بإسناده إلى الشاشي، عنه البحار: ٣٦٣/٥١ ح ١٠، وإثبات الهداة: ٣٤٣/٧ - ١١٤. ٦ «أسد آباد» م.