(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 109 من 600

[صفحة 109]
المهدي إليه التسليم، بدا بكل دين على المؤمنين فقضاه عنهم، فكيف لا يهب لنا
ماله؟! فقلت: أنّ عليكم أن تكونوا مؤمنين.
فقالوا: والله ما عندنا شك في الإمام بعد أبي الحسن عليه السلام إلا أبي محمد وما
لأبي جعفر محمد بن علي، ولا لجعفر هذا الكذاب في الوصية حظ ولا نصيب،
وأن المهدي أبو القاسم محمد بن الحسن عليه السلام شك فيه، وإنما نأخذ هذه الأموال
ليرى الناس أنا مخالفون فيها على جعفر!
فانقلبت إلي أهلي بخراسان وسائر الجبل، فقصصت عليهم قصتي من جعفر
وسائر ما لقيت، فقمنا على الخلف من أبي محمد صلى الله عليه وآله ومن قال في أبي جعفر،
ومن قال بجعفر، وكان هذا فضل من الله. (۱)
[١٠٨٤] (٩) ومنه: قال: حدثني أبو العباس بن حيّون (۲) عن أحمد بن محمد
المدايني قال: لما توفي أبو محمد صلى الله عليه وآله خرجت إلى الحج، وأتيت المدينة فسألت
بها كل من ظننت أنه يعرف خبر المهدي، فلم يعرفنيه (٣) أحد إلا قوم من خواص
الأهل والموالي، وأنهم يقولون لي:
كم تسأل عن من أنت منكر له؟! فارجع إلى ربّك في جعفر.
فبقيت ثلاث سنين على هذا أسأل بالمدينة وبالعسكر ولا يقال لي إلا ما ذكرته،
وكان هواي في جعفر، وكنت أسمع أنّ الإمام المهدي مقيم بالعسكر، وأن قوماً
شاهدوه، ويخرج إليهم أمره ونهيه، وكتبت إلى جعفر أسأله عن الإمام والوصي
من بعده؛ قال أبو العباس بن حيون وأبو علي الصائغ:
إن جعفراً كتب إلى أحمد بن إسحاق القمي يطلب منه ما كان يحمله من قم
٢ كذا، وفي م المطبوع «حيوان» ويحتمل أنه أبو العباس الجواني، المترجم له في معجم الرجال
الحديث: ١٥٥/٢.
۳ «يعرفه» م.
التالي صفحة 109 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...