(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 193 من 600
»»
[صفحة 193] ومن الدليل على أن يعقوب عليه السلام علم بحياة يوسف وأنه في الغيبة قوله: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا) (۱) وقوله لبنيه: يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (۲). (۳) [١١١٥] (٣١) ومنه: في غيبة يوسف: وأما غيبة يوسف فإنها كانت عشرين سنة لم يدهن فيها، ولم يكتحل ولم يتطيّب، ولم يمس النساء حتى جمع الله ليعقوب شمله وجمع بين يوسف وإخوته وأبيه وخالته، كان منها ثلاثة أيام في الجب، وفي السجن بضع سنين، وفي الملك باقي سنيه. وكان هو بمصر ويعقوب بفلسطين، وكان بينهما مسيرة تسعة أيام فاختف عليه الأحوال في غيبته من إجماع إخوته على قتله، ثمّ إلقائهم إيّاه في غيابت الجبّ، ثم بيعهم إياه بثمن بخس دراهم معدودة، ثم بلواه بفتنة امرأة العزيز، ثمّ بالسجن بضع سنين، ثم صار إليه بعد ذلك ملك مصر، وجمع الله - تعالى ذكره - شمله وأراه تأويل رؤياه. (٤) [١١١٦] (٣٢) ومنه: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسن الواسطي، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدم أعرابي على يوسف ليشتري منه طعاماً فباعه، فلما فرغ قال له يوسف: أين منزلك؟ قال له: بموضع كذا وكذا. قال: فقال له: فإذا مررت بوادي كذا وكذا فقف فناد: يا يعقوب يا يعقوب! فإنّه سيخرج إليك رجل عظيم جميل جسيم وسيم فقل له: لقيت رجلاً بمصر وهو يقرئك السلام ويقول لك: إنّ وديعتك عند الله عزّ وجلّ لن تضيع. قال: فمضى الأعرابي حتى انتهى إلى الموضع فقال لغلمانه: احفظوا على الإبل ۱ - يوسف: ٨۳. ۲ - يوسف: ٨۷. ٣ - ١٤٣/١، عنه البحار: ٢٨٦/١٢ ح ٧٠. .٤ - ١٤١/١