(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 219 من 600
»»
[صفحة 219] قال: فجئت حتى أخذت بقفاه فذبحته، وجعلته على يدي، وجعلت أسوق الغنم. فما (۱) سرت غير بعيد وإذا أنا بثلاثة أملاك جبرئيل وميكائيل وملك الموت، فلما رأوني قالوا: هذا محمد بارك الله فيه. فاحتملوني وأضجعوني وشقوا جوفي بسكين كان معهم، وأخرجوا قلبي من موضعه، وغسلوا جوفي بماء بارد كان معهم في قارورة حتى نقي من الدم، ثمّ ردوا قلبي إلى موضعه وأمروا أيديهم على جوفي، فالتحم الشق بإذن الله تعالى فما أحسست بسكين ولا وجع. قال: وخرجت أغدو (۲) إلى أمي - يعني حليمة داية النبي صلى الله عليه وآله فقالت لي: أين صلى الله عليه وآله. الغنم؟ فخبرتها بالخبر، فقالت: سوف تكون لك في الجنة منزلة عظيمة. (۳) [١١٣٥] ١٥- ومنه: وحدثنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب، قال: ذكر أبو بكر محمد بن الفتح الرقي وأبو الحسن عليه السلام بن الحسين الأشكي، أن السلطان بمكة لما بلغه خبر أبي الدنيا تعرّض له، وقال: لابد أن أخرجك [معي] إلى بغداد إلى حضرة أمير المؤمنين المقتدر، فإنّي أخشى أن يعتب علي إن لم أخرجك معي. فسأله الحاج من أهل المغرب وأهل مصر والشام أن يعفيه من ذلك ولا يشخصه، فإنّه شيخ ضعيف ولا يؤمن ما يحدث عليه، فأعفاه. قال أبو سعيد: ولو أنّي حضرت الموسم [في] تلك السنة لشاهدته، وخبره كان شائعاً مستفيضاً في الأمصار، وكتب عنه هذه الأحاديث المصريون والشاميون والبغداديون، ومن سائر الأمصار ممن حضر الموسم وبلغه خبر هذا الشيخ وأحبّ أن يلقاه ويكتب عنه، نفعهم الله وإيانا بها. (٤) ۲ «أعدو» م. ۱ «فلما» ع، ب. ٣ - ١ /٥٣٨ ٢ ح -، ٧ ۱ - ٧، ء عنه البحار: ٢٢٥/٥١ ح ۱، وإثبات الهداة: ١٣٣ ٥١٧/١ ۱ و ١٣٤ (قطعة). ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: ۱۷۷ بإسناده إلى الصدوق (صدره مثله). ٤ - ٥٤٢/٢ ح ٨ وفي آخره هكذا: ويكتب عنه هذه الأحاديث، نفعنا الله وإياهم بها. عنه البحار ٢٢٩/٥١ ذح ١.