(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 271 من 600
»»
[صفحة 271] ومن المعمرين ذو الإصبع العدواني، واسمه حرثان بن محرّث بن الحارث بن شباه بن] ربيعة بن وهب بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان، وهو الحارث بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر؛ وإنما سمي الحارث عدوان لأنه عدا على أخيه فهم، فقتله وقيل: بل فقأ عينه. وقيل إن اسم ذو الإصبع محرث بن حرثان، وقيل: حرثان بن حويرث. وقيل: حرثان بن حارثة، ويكنى أبا عدوان وسبب لقبه بذي الإصبع أن حية نهشته على إصبعه فشلت، فسمّي بذلك، ويقال: إنّه عاش مائة وسبعين سنة، وقال أبو حاتم: [إنّه] عاش ثلاثمائة سنة، وهو أحد حكام العرب في الجاهلية، وذكر الجاحظ أنه كان أثرم (١)،، وروى عنه عليه السلام يبعدن عهد الشباب ولا لذاته ونباته النضر لولا أولئك ما حفلت متى عوليت في حرج (۲) إلى قبري هزئت أثيلة أن رأت هرمي وأن انحنى لتقادم ظهري وكان لذي الإصبع بنات أربع، فعرض عليهنّ التزويج فأبين، وقلن: خدمتك وقربك أحب إلينا. ثمّ أشرف عليهن يوماً من حيث لايرينه، فقلن: لتقل كل واحدة منا ما في نفسها. فقالت الكبرى: ألا هل أراها ليلة (۳) وضجيعها أشم (٤) كنصل السيف عين مهند(٥) : الذي سقطت مقاديم أسنانه. ٢ - سرير يحمل عليه المريض أو الميت. .۳ - «مرة» خ. - الشمم هو ارتفاع أرنبة الأنف وورودها، يقال: رجل أشم وامرأة شماء وقوم شم، قال حسان: بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول فالشمم الإرتفاع في كل شيء، فيحتمل أن يكون أراد حسان بشم الأنوف ما ذكرناه من ورود الأرنبة لأن ذلك عندهم دليل العتق والنجابة. ويجوز أن يكون أراد بذلك الكناية عن نزاهتهم وتباعدهم عن دنايا الأمور ورذائلها، وخص الأنوف بذلك، لأنّ الحمية والغضب والأنفة فيها، ولم يرد طول أنفهم، وهذا أشبه بأن يكون