(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 336 من 600

[صفحة 336]
ولهذا اتفقنا على أن الله سبحانه لو قال: الزموا السبت إلى وقت كذا ثم
لا تلزموه، أن ذلك لا يكون نسخاً، لأنّ الدليل الرافع مصاحب للدليل الموجب
وإذا صحت هذه الجملة وكان النبي صلى الله عليه وآله الله قد أعلمنا بأن القائم عليه السلام من ولده
يجب اتباعه وموافقته (۱)، فنحن إذا صرنا إلى ما يحكم به فينا وإن خالف بعض
الأحكام المتقدمة - غير عاملين بالنسخ، لأن النسخ لا يدخل فيما يصطحب الدليل
(۲)
وهذا واضح.)
النبي صلى الله عليه وآله
صلى الله عليه وآله
كمال الدين: (بإسناد تقدّم: ح (٦٥٤) عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث قال:
إن هذا أمر من أمر الله، وسرّ من سر الله، مطوي عن عباده.
الأئمة عليهم السلام، الصادق، عن علي عليه السلام
غيبة النعماني: (بإسناد تقدم: ح (٨٣٦) عن الصادق، عن علي - في حديث -
قال: لكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم.
كمال الدين: (بإسناد تقدم: ح ٨٤٤) عن الجواد، عن آبائه، عن علي في
حديث قال: إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة فلذلك تخفى ولادته، ويغيب
شخصه.
الحسن بن علي عليه السلام
كمال الدين والإحتجاج بإسناد تقدم ح ٨٤٥) عن الحسن بن علي لفي
حديث قال: يغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج.
۱ وقبول احكامه» م.
التالي صفحة 336 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...