(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 338 من 600
»»
[صفحة 338] الرضا عليه السلام علل الشرائع: (بإسناد تقدم: ح ۹۳٨) عن الرضاء في حديث قال: إمامهم يغيب عنهم. فقلت: ولم؟ قال: لئلا يكون في عنقه لأحد بيعة. الحجة الليل الإحتجاج: (بإسناد يأتي: ح (١٣٦٤) في التوقيع... وأما علة ما وقع من الغيبة، فإن الله عز وجل يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء... (۱) باب أنه لابد من وجود حجة الله تعالى في كل وقت وزمان الأئمة عليهم السلام، علي عليه السلام [۱۱۷۷] (۱) الكافي: علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي أسامة، عن هشام ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق، قال: حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السلام يقول في خطبة له: اللهم وإنّي لأعلم أنّ العلم لا يأرز كله، ولا تنقطع مواده، وإنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك، ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور، كيلا تبطل حججك، ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم، بل أين هم؟ وكم؟ أولئك الأقلّون عدداً، والأعظمون عند الله جل ذكره قدراً، المتبعون لقادة الدين، الأئمة الهادين، الذين يتأدبون بآدابهم، وينهجون نهجهم، فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الإيمان، فتستجيب أرواحهم لقادة العلم، ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم، ويأنسون بما استوحش منه المكذبون، وأباه