(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 374 من 600
»»
[صفحة 374] الإحتجاج: الكليني (مثله). (۱) [١٢٢٣] ١٥ غيبة الطوسي: قال أبو العباس وأخبرني هبة الله بن محمد ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري، عن شيوخه، قالوا: لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ومحمد بن عثمان الله إلى أن توفي أبو عمرو عثمان بن سعيد] له وغسله ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان، وتولى القيام به، وجعل الأمر كله مردوداً إليه، والشيعة مجمعة على عدالته وثقته وأمانته، لما تقدم له من النص عليه بالأمانة والعدالة، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد، لا يختلف في عدالته، ولا يرتاب بأمانته، والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة في المهمات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان، لا يعرف الشيعة في هذا الأمر غيره، ولا يرجع إلى أحد سواه. وقد نقلت عنه دلائل كثيرة، ومعجزات الإمام [التي] ظهرت على يده، وأمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الأمر بصيرة، وهي مشهورة عند الشيعة، وقد قدمنا طرفاً منها فلا نطول بإعادتها، فإنّ [في] ذلك كفاية للمنصف إن شاء الله تعالى. (۲) [١٢٢٤] ١٦ ومنه: قال ابن نوح: أخبرني أبو نصر هبة الله ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري (۳)، قال: كان لأبي جعفر محمد بن عثمان العمري كتب مصنفة في الفقه مما سمعها من أبي محمد الحسن عليه السلام ومن الصاحب، ومن أبيه عثمان بن سعيد، عن أبي محمد، وعن أبيه علي بن محمد صلى الله عليه وآله فيها كتب ترجمتها كتب الأشربة، ذكرت الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنها أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح عند الوصية إليه، وكانت في يده. ١ - ٣٦٢ ٣٢٦، الإحتجاج: ۲٨۱/۲، عنهما البحار: ٣٤٩/٥١ ملحق ح ٢.