(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 391 من 600
»»
[صفحة 391] هبة الله بن محمد الكاتب أن قبر أبي الحسن السمري في الشارع المعروف بشارع الخلنجي من ربع باب المحوّل، قريب من شاطئ نهر أبي عتاب. وذكر أنه ماته في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. (۱) [١٢٥٤] ٤٦ الإحتجاج: أما الأبواب المرضيون والسفراء الممدوحون في زمان الغيبة: فأولهم: الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري، نصبه أولاً أبو الحسن عليه السلام بن محمد العسكري عليه السلام، ثم ابنه أبو محمد الحسن بن علي الفتولى القيام بأمورهما حال حياتهما، ثم بعد ذلك قام بأمر صاحب الزمان وكانت توقيعاته وجوابات المسائل تخرج على يديه. فلما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه وناب منابه في جميع ذلك. فلما مضى هو قام بذلك أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت. فلما مضى هو قام مقامه أبو الحسن عليه السلام بن محمد السمري. ولم يقم أحد منهم بذلك إلا بنص عليه من قبل صاحب الزمان(۲) ونصب صاحبه الذي تقدم عليه، ولم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر لا تدل على صدق مقالتهم، وصحة بابيتهم (۳). فلما حان رحيل أبي الحسن السمري عن الدنيا، وقرب أجله، قيل له: إلى من توصي؟ فأخرج إليهم توقيعاً نسخته: «بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري...» إلى آخر ما نقلنا عن الشيخ. (٤) ١ - ٣٩٦ ح ٣٦٧، عنه البحار: ٣٦١/٥١ ذح ٨، وقبره الآن قرب سوق السراي. ۲ «الأمر» م. ٣ «نيابتهم» البحار. ٤ ٥٥٤/٢، عنه البحار: ٣٦٢/٥١ ٩.