(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 420 من 600

[صفحة 420]
[۱۲۷٨] ۷ ومنه: الدقاق، وابن عصام، والوراق جميعاً، عن الكليني، عن علي بن
محمد، عن محمد والحسين ابني علي (۱) بن إبراهيم في سنة تسع وسبعين ومائتين،
قالا: حدثنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي من عبد قيس عن ضوء بن
علي العجلي، عن رجل من أهل فارس سماه، قال:
أتيت سر من رأى، فلزمت باب أبي محمد صلى الله عليه وآله فدعاني من غير أن أستأذن،
فلما دخلت وسلمت، قال لي: يا أبا فلان! كيف حالك؟
ثم قال لي: أقعد يا فلان، ثم سألني عن رجال ونساء من أهلي!
ثم قال لي: ما الذي أقدمك [علي]؟ قلت: رغبة في خدمتك.
قال: فقال لي: ألزم الدار. (۲)
قال: فكنت في الدار مع الخدم، ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق،
وكنت أدخل [عليه] من غير إذن إذا كان في دار الرجال، فدخلت عليه يوماً وهو
في دار الرجال، فسمعت حركة في البيت، فناداني: مكانك لا تبرح! فلم أجسر أن
أدخل ولا أخرج، فخرجت علي جارية ومعها شيء مغطى، ثم ناداني: أدخل.
فدخلت ونادى الجارية، فرجعت إليه، فقال لها: اكشفي عمّا معك.
فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه، وكشفت عن بطنه، فإذا شعر نابت (۳)
من
لبته (٤) إلى سرته، أخضر ليس بأسود، فقال: هذا صاحبكم.
ثم أمرها فحملته، فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمد.
قال ضوء بن علي فقلت للفارسي: كم كنت تقدر له من العمر (٥)؟
۱ «علي بن محمد والحسين بن علي» ع. وفي م «الحسن» بدل «الحسين».
أقول: الظاهر أن علي بن إبراهيم هو الهمداني، وقد كان كل من محمد، وعلي، وإبراهيم وكلاء للناحية
المقدسة. ترجم له في نضد الإيضاح: ۳۰۲. وللمجلسي الله في مرآة العقول: ٤/٤ بيان في ذلك.
۳ «شعرات» ع، ب.
۲ «الباب» الكافي.
ه «السنين» م.
التالي صفحة 420 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...