(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 435 من 600

[صفحة 435]
وخرجت من كابل إلى بلخ، والأمير بها ابن أبي شور»(۱) فأتيته وعرفته ما خرجت
له، فجمع الفقهاء والعلماء لمناظرتي؛ فسألتهم عن محمد صلى الله عليه وآله فقالوا:
هو نبينا محمد بن عبد الله الله وقد مات. فقلت: ومن كان خليفته؟
فقالوا: أبوبكر. فقلت: أنسبوه لي. فنسبوه إلى قريش.
فقلت: ليس هذا بنبي، إن النبي الذي نجده في كتبنا خليفته ابن عمه وزوج ابنته
وأبو ولده. فقالوا للأمير: إن هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر، فمر بضرب عنقه.
فقلت لهم: أنا متمسك بدين ولا أدعه إلا ببيان.
فدعا الأمير «الحسين بن إشكيب (۲) وقال له: يا حسين ناظر الرجل.
فقال: العلماء والفقهاء حولك، فمرهم بمناظرته. فقال له: ناظره كما أقول لك،
واخل به و وألطف له. قال: فخلا بي الحسين، فسألته عن محمد، فقال:
هو كما قالوا لك، غير أن خليفته ابن عمه علي بن أبي طالب وهو زوج ابنته
فاطمة، وأبو ولده الحسن والحسين.
فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنه (۳) رسول الله»؛
وصرت إلى الأمير، فأسلمت، فمضى بي إلى الحسين، ففقهني، فقلت له: إنّا
نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة فمن كان خليفة علي؟
قال: الحسن، ثم الحسين، ثم سمّى الأئمة واحداً، واحداً] حتى بلغ إلى
الحسن بن علي عليه السلام ثم قال لي:
تحتاج أن تطلب خليفة الحسن، وتسأل عنه. فخرجت في الطلب.
قال محمد بن محمد (٤) ووافى معنا بغداد، فذكر لنا أنه كان معه رفيق قد صحبه
۱ «داود بن العباس بن أبي أسود» كافي. «ابن أبي شمون» خرائج. «أبي سور» خ ل.
قال عنه النجاشي في رجاله: ٤٤ رقم ٨٨، والعلامة في خلاصته: ٤٩ رقم ٨ - وفيه: اسكيب: ثقة ثقة ثبت.
٣ «وأن محمداً»، ب.
٤ هو محمد بن محمد الأشعري راوي الحديث عن غانم بطريق علان.
التالي صفحة 435 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...