(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 437 من 600

[صفحة 437]
فقصدت صرياء، وجئت إلى دهليز مرشوش وطرحت نفسي على الدكان (۱)
فخرج إلي غلام أسود فزجرني وانتهرني، وقال لي: قم من هذا المكان وانصرف.
فقلت: لا أفعل. فدخل الدار، ثم خرج إلي، وقال: ادخل.
فدخلت، فإذا مولاي قاعد وسط الدار، فلما نظر إلي سماني باسم [لي] لم
يعرفه أحد إلا أهلي بكابل، وأخبرني بأشياء!
فقلت له: إن نفقتي قد ذهبت، فمر لي بنفقة.
فقال لي: أما إنها ستذهب منك بكذبك. وأعطاني نفقة، فضاع مني ما كان معي،
وسلم ما أعطاني، ثم انصرفت السنة الثانية، فلم أجد في الدار أحداً.(۲)
[۱۲٨۱] ۱۰ - كمال الدين ابن المتوكل، عن الحميري، قال:
سألت محمد بن عثمان العمري لله فقلت له: أرأيت صاحب هذا الأمر؟ فقال:
نعم، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول: «اللهم أنجز لي ما وعدتني».
[۱۲٨۲] ۱۱ وبهذا الإسناد: عن محمد بن عثمان العمري قال: رأيته صلوات الله
عليه متعلقاً بأستار الكعبة في المستجار، وهو يقول: «اللهم انتقم [لي] من أعدائي».
غيبة الطوسي: جماعة، عن الصدوق، عن أبيه، وابن المتوكل وابن الوليد جميعاً،
عن الحميري (مثل الخبرين). (۳)
[۱۲٨۳] ۱۲- كمال الدين بالإسناد عن إبراهيم بن محمد العلوي، قال:
حدثني ظريف أبو نصر (٤) قال: دخلت على صاحب الزمان عليه السلام فقال:
1 - أي الدكة.
،٢ - ٢ / ٤٣٧ ٦
ح ٦، عنه البحار: ٢٧/٥٢ ح ۲۲. ورواه في الكافي: ٥١٥/١ ٣ ح 3 بإسناده إلى أبي
سعيد غانم
الهندي (مثله) إلى قوله: «مات رحمه الله». وأورده في الخرائج والجرائح: ١٠٩٥/٣ ح ٢١ عن ابن بابويه
(مثله)، عنه منتخب الأنوار المضيئة: ۲۹۲، عنه إثبات الهداة: ۲۷۰/۷ ح ۲، ومدينة المعاجز: ۷۲/٨ ح ۲۹
وعن الكافي، وأورده في ينابيع المودة: ٤٦٣، عنه إحقاق الحق: ٧٠٣/١٩.
٤٤٠ ح ٩ و ١٠، ۹ و ۱۰، عنه البحار: ٣٠/٥٢ ج ۲۳، تقدم في أحوال السفراء الممدوحين ب ۱ ص اح ۳۷۷ ح ۱٨
. ٣ - ٢ / ٤٤٠
٤ «نصير» خ ل. وفي ع، ب «طريف» بدل «ظريف» راجع رجال السيد الخوئي: ١٧٣/٩ رقم ٦٠٣٠.
التالي صفحة 437 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...