(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 482 من 600
»»
[صفحة 482] [١٣٠٥] ٣٤ غيبة الطوسي: أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن علي، عن عبد (۱) الله بن محمد بن جابان الدهقان، عن أبي سليمان داود بن غسان (۲) البحراني، قال: قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي (قال:) مولد م ح م د بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين. ولد بسامراء، سنة ست وخمسين ومائتين، أمّه «صقيل»، ويكنى أبا القاسم»، بهذه الكنية أوصى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: اسمه كاسمي، وكنيته كنيتي؛ لقبه المهدي، وهو الحجة، وهو المنتظر، وهو صاحب الزمان. قال إسماعيل بن علي: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام في المرضة التي مات فيها، وأنا عنده، إذ قال لخادمه عقيد وكان الخادم أسود نوبياً قد خدم من قبله علي بن محمد صلى الله عليه وآله، وهو ربّي الحسن فقال [له]: يا عقيد، إغل لي ماءً بمصطكي (۳) فأغلى له. ثم جاءت به صقيل الجارية أم الخلف الله، فلما صار القدح في يديه وهم بشر به جعلت يده ترتعد حتى ضرب القدح ثنايا الحسن فتركه من يده، وقال لعقيد: أدخل البيت فإنك ترى صبياً ساجداً فأتني به. قال أبو سهل: قال عقيد: فدخلت أتحرى، فإذا أنا بصبي ساجد، رافع سبابته نحو السماء، فسلمت عليه، فأوجز في صلاته، فقلت: إن سيدي يأمرك بالخروج إليه، إذا جاءت أمه صقيل، فأخذت بيده وأخرجته إلى أبيه الحسن. قال أبو سهل: فلما مثل الصبي بين يديه، سلّم وإذا هو درّي اللون، وفي شعر رأسه قطط (٤)، مفلج الأسنان، فلما رآه الحسن بكى، وقال: ۱ - «عبيد» ع، ب. راجع معجم رجال الحديث: ٣١٦/١٠ رقم ٧١٤٢. وفي خ ل «خاقان» بدل «جابان». - المصطكي: شجر له ثمر يميل طعمه إلى المرارة. ۲ «داود بن عنان» م.