(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 54 من 600
»»
[صفحة 54] ما فيه. فأخبر أباطاهر بمقالتي، فقال له: جئني به حتى يسقط الإسناد بيني وبينه. فخرج إلي من أبي محمد قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إلي قبل (۱) مضيّه بثلاثة أيام يخبرني بذلك(٢)، فلعن الله من جحد أولياء الله حقوقهم وحمل الناس على أكتافهم، والحمد لله كثيراً.(۳) [١٠٤٣] ٥٠ - كمال الدين: كتب علي بن محمد الصيمري يسأل كفناً؛ فورد: «أنه يحتاج إليه سنة ثمانين أو إحدى وثمانين». فمات في الوقت الذي حده، وبعث إليه بالكفن قبل موته بشهر. (٤) [١٠٤٤] ٥١ ومنه: محمد بن علي الأسود له قال: دفعت إلى امرأة سنة من السنين ثوباً، وقالت: احمله إلى العمري ا. فحملته مع ثياب كثيرة. فلما وافيت بغداد، أمرني بتسليم ذلك كله إلى محمد بن العباس القمي، فسلمته ذلك كله ما خلا ثوب المرأة، فوجه إلي العمري لله وقال: ثوب المرأة سلّمه إليه. فذكرت [بعد ذلك] أن امرأة سلّمت إلي ثوباً، وطلبته فلم أجده، فقال لي: لا تغتم، (٥) فإنك ستجده. فوجدته بعد ذلك ولم يكن مع العمري نسخة ماكان معي. ۱ «بعد» م. تصحيف. ٢ والحاصل أن الحسين سمع من البلالي أنه قال: التوقيع الذي خرج إلي من أبي محمد في أمر الخلف ۲ القائم عليه السلام هو في جملة ما أودعتك في بيتك وكان قد أودعه أشياء كانت في بيته، فأخبر الحسين سعداً بما سمع للحسين: أحب أن ترى التوقيع الذي عنده، وتكتب لي من لفظه، فأخبر الحسين أبا طاهر بمقالة منه، فقال سعد سعد، فقال أبو طاهر: جئني بسعد حتى يسمع مني بلا واسطة، فلما حضر أخبره بالتوقيع. ويؤيد هذا الوجه أن الكليني روى هذا التوقيع عن البلالي (منه الله). أنظر الكافي: ۳۲٨/۱ ح ۱، والفصول المهمة: ٢٧٤. ٣ - ٤٩٨/٢ ح ٢٠ - ٢٤، عنه البحار: ٣٣٣/٥١ - ٥٨، وإثبات الهداة: ۳۱۰/۷-٣١١ - ٦٦٧٢، وأورده في الخرائج والجرائح: ۱۱۳۱/۳ ح ٥٠ وص ١١٣٢ ح ٥١ (مثله قطعة). ٤ - ٢٦٥٠١/٢، عنه البحار: ٣٣٥/٥١ ٥٩، وإثبات الهداة: ۳۱۱/۷ ح ۷۳، تقدم ح ١٠١٧ ويأتي ح١٠٦٣(مثله).