(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 566 من 600

[صفحة 566]
فأجاب: «إذا لحق مع الإمام من تسبيح الركوع تسبيحة واحدة اعتد بتلك
الركعة، وإن لم يسمع تكبيرة الركوع».
وسأل عن رجل صلّى الظهر، ودخل في صلاة العصر، فلما أن صلّى من صلاة
العصر ركعتين استيقن أنه صلّى الظهر ركعتين، كيف يصنع؟
فأجاب: «إن كان أحدث بين الصلاتين حادثة يقطع بها الصلاة أعاد
الصلاتين، وإذا لم يكن أحدث حادثة جعل الركعتين الأخيرتين تتمة لصلاة الظهر
وصلى العصر بعد ذلك».
وسأل عن أهل الجنّة، هل يتوالدون إذا دخلوها أم لا؟
فأجاب عليه السلام: «إنّ الجنّة لا حمل فيها للنساء، ولا ولادة، ولا طمث، ولا نفاس، ولا
شقاء بالطفولية وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) (١) كما قال سبحانه؛
فإذا اشتهى المؤمن ولداً خلقه الله عزّ وجلّ بغير حمل ولا ولادة على الصورة
التي يريد كما خلق آدم عبرة».
وسأل عن رجل تزوج امرأة بشيء معلوم إلى وقت معلوم، وبقي له عليها وقت،
فجعلها في حلّ ممّا بقي له عليها، وقد كانت طمثت قبل أن يجعلها في حلّ من
أيامها بثلاثة أيام، أيجوز أن يتزوجها رجل آخر بشيء معلوم إلى وقت معلوم عند
طهرها من هذه الحيضة، أو يستقبل بها حيضة أخرى؟
فأجاب: يستقبل حيضة غير تلك الحيضة، لأن أقل تلك العدة حيضة
وطهرة تامة».
وسأل عن الأبرص، والمجذوم، وصاحب الفالج هل يجوز شهادتهم، فقد
روي لنا أنهم لا يؤمون الأصحاء؟
فأجاب: «إن كان ما بهم حادثاً، جازت شهادتهم، وإن كان ولادة لم تجز».
التالي صفحة 566 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...