(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 575 من 600

[صفحة 575]
لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ لا حَبيبَ إِلَّا هُوَ وَاهْلُهُ، وَأُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ أَنَّ عَلِيّاً
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَالْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ،
وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيَّ حُجَّتُهُ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ، وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بْنَ
موسى حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيَّ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٌّ
حُجَّتُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ، انْتُمُ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ، وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا شَلَّ (۱) فِيهَا، يَوْمَ
لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا، لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي ايْمَانِهَا خَيْراً، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ،
وَأَنَّ نَاكِراً وَنَكيراً حَقٌّ، وَأَشْهَدُ اَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ، وَالْبَعْثَ حَقٌّ، وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ، وَالْمِرْصَادَ
حَقٌّ، وَالْمِيزَانَ حَقٌّ، وَالْحَشْرَ حَقٌّ، وَالْحِسَابَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ
بِهِمَا حَقٌّ، يَا مَوْلايَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ، وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ، فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُكَ
عَلَيْهِ وَأَنَا وَلِيٌّ لَكَ، بَرِيٌّ مِنْ عَدُوِّكَ، فَالْحَقُّ مَا رَضيتُمُوهُ، وَالْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ،
وَالْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ، وَالْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ، فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،
وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِكُمْ يَا مَوْلايَ أَوَّلِكُمْ وَاخِرِكُمْ، وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ،
وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ، امين امينَ.
الدعاء عقيب هذا القول:
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيَّ رَحْمَتِكَ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ، وَأَنْ تَمْلَا قَلْبِي نُورَ
الْيَقِينِ، وَصَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ، وَفِكْرِي نُورَ الثَّبَاتِ (۲)، وَعَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ، وَقُوَّتِي نُورَ
الْعَمَلِ، وَلِساني نُورَ الصَّدْقِ وَديني نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ، وَبَصَرِي نُورَ الضَّيَاءِ، وَسَمْعِي
نُورَ الْحِكْمَةِ، وَمَوَدَّتي نُورَ الْمُوَالَاةِ لِمُحَمَّدٍ وَالِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، حَتَّى الْقَاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ
بِعَهْدِكَ وَمِيثَاقِكَ، فَتُغَشِّيَني (۳) رَحْمَتُكَ يَا وَلِيُّ يَا حَميدُ.
۱ - رَيْبَ.
۲ «النيات» خ.
۳ «فلتسعني» م.
التالي صفحة 575 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...