(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 585 من 600
»»
[صفحة 585] من كراهتنا وسخطنا، فإنّ أمرنا بغتة (۱) فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد، ويلطف لكم في التوفيق برحمته. نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي، والمخلص في ودنا، الصفي والناصر لنا الوفي حرسك الله بعينه التي لا تنام، فاحتفظ به، ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بماله ضمناه أحداً، وأدّ ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. (۲) [١٣٦٢] ٢٣ ومنه: ورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات الله عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، نسخته: من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله](٣). «بسم الله الرحمن الرحيم، سلام [الله] عليك أيها [العبد الصالح](٤) الناصر للحق الداعي إليه بكلمة الصدق. فإنا نحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، الهنا وإله آبائنا الأولين، ونسأله الصلاة على نبينا وسيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين. وبعد: فقد كنا نظرنا مناجاتك عصمك الله بالسبب الذي وهبه الله لك من أوليائه وحرسك من كيد أعدائه - وشفعنا ذلك الآن من مستقر لنا، ينصب في شمراخ من بهماء(٥) صرنا إليه ۱ «إمرءاً يبغته» ع، ب. ٥٩٦/١٢ ٣٥٦، عنه البحار: ١٧٤/٥٣ ح ٧، والنوادر للفيض: ٢٤٢، والأنوار النعمانية: ٢٠/٢ (بإختلاف ح ٢ - في بعض الألفاظ). وأورده في الخرائج والجرائح: ۹۰۲/۲ مرسلاً (قطعة). ٣ ليس في م. ٤ ليس في م، ب. ه الشمراخ: رأس الجبل. وفي العبارة تصحيف، ولعله كان هكذا: «وشفعنا لك الآن» أي لنجح حاجتك التي طلبت في مستقر لنا أي مخيم تنصب لنا في رأس جبل من مفازة بهماء» أي مجهولة (منه الله). أقول: وفي نوادر الفيض «بهاء» بدل «بهماء».