(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 592 من 600

[صفحة 592]
[١٣٦٥ ٢٦ - الإحتجاج عن أبي الحسين (۱) محمد بن جعفر الأسدي، قال:
كان فيما ورد علي من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري في جواب
مسائلي إلى صاحب الزمان:
أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها فلئن كان كما
يقول الناس: إنّ الشمس تطلع من بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان فما
أرغم أنف الشيطان بشيء مثل الصلاة، فصلها وارغم الشيطان أنفه.
وأما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا وما يجعل لنا ثم يحتاج إليه
صاحبه، فكل ما لم يسلّم فصاحبه فيه بالخيار؛ وكلّما سلّم فلا خيار لصاحبه فيه
احتاج أولم يحتج، افتقر إليه أو استغنى عنه.
وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه
تصرفه في ماله من غير أمرنا، فمن فعل ذلك فهو ملعون، ونحن خصماؤه يوم
القيامة، وقد قال النبي: المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني
صلى الله صلى الله عليه وآله.
ولسان كل نبي مجاب فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا، وكانت لعنة الله عليه
لقوله عز وجل: (أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (۲).
وأما ما سألت عنه من أمر المولود الذي نبتت غلفته (۳) بعد ما يختن [هل
يختن] مرة أخرى، فإنّه يجب أن تقطع غلفته [مرّة أخرى] فإنّ الأرض تضج إلى
الله عزّ وجلّ من بول الأغلف أربعين صباحاً.
وأما ما سألت عنه من أمر المصلّي والنار والصورة والسراج بين يديه، هل
تجوز صلاته؟ فإنّ الناس قد اختلفوا في ذلك قبلك، فإنه جائز لمن لم يكن من
أولاد عبدة الأصنام والنيران أن يصلّي والنار والصورة والسراج بين يديه،
۲ - هود: ۱٨.
۱ «الحسن» م، تصحيف.
التالي صفحة 592 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...