(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 598 من 600
»»
[صفحة 598] إنا قدوة الله، وأئمته، وخلفاء الله في أرضه، وأمناؤه على خلقه، وحججه في بلاده، نعرف الحلال والحرام، ونعرف تأويل الكتاب وفصل الخطاب». (۱) [١٣٨٠] ٤١ - غيبة الطوسي وأخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أو قال: أبو الحسن (علي بن أحمد الدلال القمي قال: إختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزّ وجلّ فوّض إلى الأئمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا أو يرزقوا، فقال قوم: هذا محال لا يجوز على الله تعالى، لأن الأجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزّ وجلّ. وقال آخرون: بل الله تعالى أقدر الأئمة على ذلك وفوض إليهم، فخلقوا ورزقوا. وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً، فقال قائل: ما بالكم لا ترجعون إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري فتسألونه عن ذلك فيوضح لكم الحق فيه، فإنّه الطريق إلى صاحب الأمر عجل الله فرجه، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلّمت وأجابت إلى قوله، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه، فخرج إليهم من جهته التوقيع، نسخته: إنّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسم الأرزاق، لأنه ليس بجسم ولا حال في جسم، ليس كمثله شيء وهو السميع العليم. وأما الأئمة فإنهم يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق، إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقهم». (۲) ١ - ١ / ٩٤ ح ٦٠، عنه البحار: ٩٦/٩٢ ح ٥٨، والبرهان: ۳٨/۱ ح ۲۲، وجامع الأخبار والآثار: ٤٨٢/١ ح ٣٨. أقول: تقدم في باب ما ظهر من معجزاته ص ۱۱ وباب أحوال السفراء الممدوحين ص ٣٦١ وباب ذكر المذمومين ص ۳۹٨ الكثير من الأحاديث المناسبة لهذا الباب.