بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 112 من 997

صفحة

وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرْعَةَ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ‏ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‏ قَالَ رَأَى جَبْرَئِيلَ(ع)لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ.


وَ رَوَى أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ قَالَ‏


____________






(1) قال البغوى في معالم التنزيل: هو قول انس و الحسن و عكرمة، قالوا: رأى محمّد ربّه، و روى عكرمة عن ابن عبّاس قال: إن اللّه اصطفى إبراهيم بالخلة، و اصطفى موسى بالكلام، و اصطفى محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالرؤية؛ و نسب القول الثاني إلى ابن مسعود و عائشة و روى بطريقه عن مسروق قيل: قلت لعائشة: يا اماه هل رأى محمّد صلّى اللّه ربّه؟ فقالت: لقد تكلمت بشي‏ء وقف له شعرى ممّا قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمّد رأى ربّه فقد كذب ثمّ قرأت: لا تدركه الابصار و هو اللطيف الخبير و ما كان لبشر أن يكلمه اللّه وحيا أو من وراء حجاب» إلى أن قالت: و لكنه رأى جبرئيل في صورته مرتين.

التالي ص 112/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...