بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 116 من 439

صفحة
[صفحة 97]

أحدهما تغيير في الأمر التكليفي و الآخر تغيير في الأمر التكويني أو لأن المراد هنا ما يعم النسخ أيضا.


3- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ‏ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَّا بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَ أَنْ يُقِرَّ لَهُ بِأَنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ أَنْ يَكُونَ فِي تُرَاثِهِ الْكُنْدُرُ.

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الأسدي عن علي بن إبراهيم‏ مثله.


4- ج، الإحتجاج عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ وَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هِيَ هَذِهِ الْآيَةُ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏

لي، الأمالي للصدوق يد، التوحيد القطان و الدقاق عن ابن زكريا القطان عن محمد بن العباس عن محمد بن أبي السري عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن سعد عن الأصبغ‏ مثله.


5- ب، قرب الإسناد أَحْمَدُ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا سَمِعَنِي وَ أَنَا أَقُولُ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَوْ سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُ الْقَبْرِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمٌ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالَ لَقَدْ جَعَلَهُمَا فِي مَوْضِعِ صِدْقٍ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَوْ سُئِلَ عَنْهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمٌ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُلُوكِ الَّذِينَ سُمُّوا لَهُ وَ إِنَّمَا كَانَ لَهُ أَمْرٌ طَرَأَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ اللَّهِ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَحَدَّثْنَاكُمْ بِمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏.

بيان مروان بن محمد هو الذي من خلفاء بني أمية و كانت خلافته من الأمور الغريبة كما يظهر من السير و المقصود أن خلافته كانت من الأمور البدائية التي لم تصل إلى النبي(ص)في حياته فلو كان(ص)سئل في حياته عن هذا الأمر لم يكن له علم بذلك لأن مروان لم يكن من الملوك الذين سموا للنبي(ص)فالمراد بصاحب القبر الرسول(ص)و لما حمله السامع على الشيخين قال(ع)قد جعل هذا الرجل هذين في موضع صدق و أكرمهما حيث جعلهما جاهلين بهذا الأمر حسب و ليسا في معرض‏

التالي ص 116/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...