(عليه السلام)، و اخرى في(ص)6 من حوارى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أورد في(ص)31 حديثا طويلا تدلّ على جلالة قدره و أنّه أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه و في غيره من الكتب روايات تدل على غاية جلالته. و أورد في(ص)33 كتابا من الحسين بن عليّ (عليه السلام) إلى معاوية و فيه: أ و لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه و صفرت لونه بعد ما آمنته و أعطيته من عهود اللّه و مواثيقه ما لو أعطية طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثمّ قتلته جرأة على ربك و استخفافا بذلك العهد اه. و قال ابن حجر في(ص)390 من التقريب: عمرو بن (س ق) الحمق- بفتح المهملة و كسر الميم بعدها قاف- ابن كاهل، و يقال:
ابن الكاهن- بالنون- ابن حبيب الخزاعيّ صحابى، سكن الكوفة، ثمّ مصر، قتل في خلافة معاوية انتهى. أقول: مراده من (س ق) أن النسائى و ابن ماجة رويا عنه.
(1) هو زياد بن المنذر الضعيف، كوفيّ تابعي زيدى أعمى، إليه ينسب الجارودية منهم.