تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 191 من 997
صفحة
الشيعة باتفاق المخالف و المؤالف و قد دلت عليه الآيات الكريمة و أقيمت عليه البراهين الجلية و قد أشرنا إلى بعضها و تمام الكلام في ذلك موكول إلى الكتب الكلامية.
____________
(1) أوردنا قبل ذلك روايتها التي تدلّ على ذلك بل على استحالة رؤيته سبحانه من صحاحهم فالصحيح أن عائشة أيضا تكون ممن قال بامتناع رؤيته سبحانه.
(2) الصحيح من مذهب ابن عبّاس أنّه كان ممن يقول بعدم جواز رؤيته سبحانه بالبصر و كان يثبت الرؤية بالفؤاد، يدل على ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه ج 1(ص)109 بطريقيه عن أبي العالية عن ابن عبّاس قال: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى» قال: رآه بفؤاده مرتين.