بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 203 من 458

صفحة
[صفحة 160]

بيان أي سمة و علامة تدل على ذات فهي غير الذات أو المعنى أن أسماء الله تعالى تدل على صفات تصدق عليه و يحتمل أن يكون المراد بالاسم هنا ما أشرنا إليه سابقا أي المفهوم الكلي الذي هو موضوع اللفظ.


4- ج، الإحتجاج‏ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)عَنِ التَّوْحِيدِ فَقِيلَ لَهُ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَيْ‏ءَ مَعَهُ ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ بَدِيعاً وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ أَ وَ لَمْ تَزَلِ الْأَسْمَاءُ وَ الْحُرُوفُ مَعَهُ قَدِيمَةً فَكَتَبَ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ مَوْجُوداً ثُمَّ كَوَّنَ مَا أَرَادَ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ تَاهَتْ أَوْهَامُ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ قَصُرَ طَرَفُ الطَّارِفِينَ‏ (1) وَ تَلَاشَتْ أَوْصَافُ الْوَاصِفِينَ وَ اضْمَحَلَّتْ أَقَاوِيلُ الْمُبْطِلِينَ عَنِ الدَّرْكِ لِعَجِيبِ شَأْنِهِ وَ الْوُقُوعِ بِالْبُلُوغِ عَلَى عُلُوِّ مَكَانِهِ فَهُوَ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي لَا يَتَنَاهَى وَ بِالْمَكَانِ الَّذِي لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ النَّاعِتُونَ بِإِشَارَةٍ (2) وَ لَا عِبَارَةٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ.

5- يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَزَّازِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّهُ غَايَةُ مَنْ غَيَّاهُ فَالْمُغَيَّا غَيْرُ الْغَايَةِ تَوَحَّدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ وَصَفَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ مَحْدُودِيَّةٍ فَالذَّاكِرُ اللَّهَ غَيْرُ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَيْرُ أَسْمَاءٍ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ شَيْ‏ءٍ سِوَاهُ فَهُوَ مَخْلُوقٌ أَ لَا تَرَى قَوْلَهُ الْعِزَّةُ لِلَّهِ الْعَظَمَةُ لِلَّهِ وَ قَالَ‏ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها وَ قَالَ‏ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَالْأَسْمَاءُ مُضَافَةٌ إِلَيْهِ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ الْخَالِصُ.

بيان: استدل(ع)على المغايرة بين الاسم و المسمى بما أضيف إليه من الأسماء فإن الإضافة تدل على المغايرة بين الاسم و المسمى يقال المال لزيد و لا يقال زيد لنفسه و قوله العزة لله العظمة لله يومئ إلى أن المراد بالاسم المفهوم كما مر.


6- يد، التوحيد ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ (3) عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اسْمُ اللَّهِ غَيْرُ اللَّهِ‏

____________


(1) و في نسخة: و قصر طرف العارفين.

(2) في الاحتجاج المطبوع: لم يقع عليه عيون بإشارة إه.

(3) في التوحيد المطبوع عن جابر بن يزيد.

التالي ص 203/458 — الأصلية 160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...