تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 210 من 439
صفحة
العلم و القدرة و غيرهما و لما كان المراد بالاسم كل ما يدل على ذاته و صفاته تعالى أعم من أن يكون اسما أو فعلا أو جملة لا محذور في عد تبارك من الأسماء و الثالث هو سبحان الدال على تنزيهه تعالى عن جميع النقائص فيندرج فيه و يتبعه جميع الصفات السلبية و التنزيهية هذا على نسخة التوحيد و في الكافي هو الله تبارك و تعالى و سخر لكل اسم فلعل المراد أن الظاهر بهذه الأسماء هو الله تعالى و هذه الأسماء إنما جعلها ليظهر بها على الخلق فالمظهر هو الاسم و الظاهر به هو الرب سبحانه. ثم لما كان لكل من تلك الأسماء الثلاثة الجامعة شعب أربع ترجع إليها جعل لكل منها أربعة أركان هي بمنزلة دعائمه فأما الله فلدلالته على الصفات الكمالية
____________
(1) أو يقال: إن إيجادها لما كان بالافاضة على الأرواح المقدّسة و لم يكن بالتكلم لم يكن بينها و بين أجزائها تقدم و تأخر في الوجود، كما يكون في تكلم الخلق، و الأول أظهر. هكذا في مرآة العقول، و لعله سقط هنا عن قلم النسّاخ.