تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 213 من 997
صفحة
فلم يزل اللّه متكلما؟ قال: فقال: إن الكلام صفة محدثة ليست بأزلية، كان اللّه عزّ و جلّ و لا متكلم.
أقول: ليس المراد بوقوع العلم على المعلوم تعلقه به تعلقا لم يكن قبل الايجاد. بل المراد أن علمه قبل الايجاد هو بعينه علمه بعد الايجاد، و المعلوم قبله هو المعلوم بعينه بعده من غير تفاوت و تغير في العلم أصلا و التفاوت ليس إلّا في تحقّق المعلوم في وقت و عدم تحققه قبله خلافا للعامة حيث يقولون بأن الشيء سيوجد نفس العلم بذلك الشيء إذا وجد. و يأتي الحديث مثل ما في الكافي تحت رقم 18 مع بيان من المصنّف.
69
الحي في حقه تعالى هو الدراك الفعال و عند المتكلمين من المعتزلة و الشيعة هي كونه تعالى منشأ للعلم و الإرادة و بعبارة أخرى كونه تعالى بحيث يصح أن يعلم و يقدر و ذهبت الأشاعرة المثبتون للصفات الزائدة أنها صفة توجب صحة العلم و القدرة و قد عرفت بطلانها.