تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 215 من 438
صفحة
[صفحة 172]
يا الله يا رحمان فقالوا إنه ينهانا أن نعبد إلهين و هو يدعو إلها آخر و قالت اليهود إنك لتقل ذكر الرحمن و قد أكثره الله في التوراة فنزلت الآية ردا لما توهموا من التعدد أو عدم الإتيان بذكر الرحمن.
باب 2 معاني الأسماء و اشتقاقها و ما يجوز إطلاقه عليه تعالى و ما لا يجوز
بيان لعل المراد أن المخلوق إنما يوصف بالبخل إن منع لأنه لا يؤدي ما فرض الله عليه من حقوق الخلق و أما الله سبحانه فلا يوصف بالبخل إن منع لأنه ليس لأحد حق على الله فالمراد بقوله إنه جواد إن منع أنه ليس ببخيل أو أنه جواد من حيث عطاياه الغير المتناهية الآخر و هذا المنع لا ينافي جوده لعدم لزومه عليه
____________
(1) ضبط الجهم في تنقيح المقال بالجيم المفتوحة و الحاء المكسورة و الميم؛ و قال: و في القاموس الجهم ككتف: الوجه الغليظ المجتمع السمج انتهى. أقول: هى كنية لبكير بن أعين بن سنسن الشيباني.
(2) الظاهر أنّه تصحيف (سليمان) الوارد في السند السابق، بقرينة رواية موسى بن بكر عنه و بقرينة اتّحاد مضمون الحديث مع سابقه.