بيان قوله(ع)وقع العلم منه على المعلوم أي وقع على ما كان معلوما في الأزل و انطبق عليه و تحقق مصداقه و ليس المقصود تعلّقه به تعلّقا لم يكن قبل الإيجاد أو المراد بوقوع العلم على المعلوم العلم به على أنه حاضر موجود و كان قد تعلق العلم به قبل ذلك على وجه الغيبة و أنه سيوجد و التغير يرجع إلى المعلوم لا إلى العلم. و تحقيق المقام أن علمه تعالى بأن شيئا وجد هو عين العلم الذي كان له تعالى بأنه سيوجد فإن العلم بالقضية إنما يتغير بتغيرها و هو إما بتغير موضوعها أو محمولها و المعلوم هاهنا هي القضية القائلة بأن زيدا موجود في الوقت الفلاني و لا يخفى أن زيدا لا يتغير معناه بحضوره و غيبته نعم يمكن أن يشار إليه