تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 224 من 997
صفحة
____________
(1) أورد الكليني الحديث مع زيادة في كتابه الكافي، أوردناه ذيل الحديث 11.
(2) العلم الذي لا يتغير حاله مع وجود المعلوم الخارجى و عدمه و قبله و بعده كما هو لازم هذا البيان علم كلى و سيأتي طعن المؤلّف على من يقول به، و الحق أن علمه تعالى حضورى لا حصولى و تفصيل بيانه في محله و عليه ينبغي أن يوجه الخبر لا على العلم الحصولى. ط.
(3) هو إسماعيل بن سهل الدهقان الضعيف عند أصحابنا.
73
بيان لعل السائل إنما سأل عن العلم على وجه الحضور بأن يكون المعلوم حاضرا موجودا فنفى(ع)ذلك ثم أثبت كونه تعالى أزلا متصفا بالعلم لكن لا مع وجود المعلوم و حضوره و كذا السمع و البصر ثم اعلم أن السمع و البصر قد يظن أنهما نوعان من الإدراك لا يتعلقان إلا بالموجود العيني فهما من توابع الفعل فيكونان حادثين بعد الوجود و مع قطع النظر عن المفاسد التي ترد عليه لا يوافق الأخبار الكثيرة الدالة صريحا على قدمهما و كونهما من صفات الذات فهما إما راجعان إلى العلم بالمسموع و المبصر و إنما يمتازان عن سائر العلوم بالمتعلق أو أنهما ممتازان عن غيرهما من العلوم لا بمجرد المتعلق المعلوم بل بنفسهما لكنهما قديمان يمكن