بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 226 من 997

صفحة
تعلقه بجميع المعلومات قديم و يرد عليه أن الفرق بين العلم و السمع و البصر على هذا الوجه بعيد عن تلك الأخبار الكثيرة المتقدمة و الله تعالى يعلم و حججه ع. أقول سيأتي خبر سليمان المروزي في أبواب الاحتجاجات و هو يناسب هذا الباب.






74






باب 2 العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه‏



الآيات البقرة وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏ و قال تعالى‏ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ‏ و قال تعالى‏ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ‏ و قال تعالى‏ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏ في موضعين و قال تعالى‏ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ‏ و قال تعالى‏ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ و قال تعالى‏ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ و قال تعالى‏ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏ و قال‏ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ و قال تعالى‏ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ و قال تعالى‏ وَ

التالي ص 226/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...