تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 237 من 458
صفحة
[صفحة 182]
بيان لعله من باب تفسير الشيء بلازمه فإن معنى الإلهية يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء دقيقها و جليلها و قيل السؤال إنما كان عن مفهوم الاسم و مناطه فأجاب(ع)بأن الاستيلاء على جميع الأشياء مناط المعبودية بالحق لكل شيء.
و عن الاحتجاج عن الحسن مثله. فالظاهر بقرينة السند و المتن و رواية الكليني الحديث عن أحمد بن محمّد البرقي صاحب المحاسن اتّحاده مع ما رواه الصدوق و الكليني، و أن رواة الحديث في طريق الصدوق و الكليني لم ينقلوا الحديث بتمامه فسقط من الحديث ما ترى و وقع فيه الاخلال بحيث غير معناه الى معنى آخر.