تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 248 من 997
صفحة
لأحوال السقط بل يكون المراد أنه يعلم الحي من الناس و الميت منهم. ثم اعلم أن هذا التفسير و ما سيأتي من بطون الآية الكريمة لا ينافي كون ظاهرها أيضا مرادا قال الطبرسي قوله تعالى وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها قال الزجاج المعنى أنه يعلمها ساقطة و ثابتة و قيل يعلم ما سقط من ورق الأشجار و ما بقي و يعلم كم انقلبت ظهر البطن عند سقوطها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ معناه و ما تسقط من حبة في باطن الأرض إلا يعلمها و كنى بالظلمة عن باطن الأرض لأنه لا يدرك كما لا يدرك ما حصل في الظلمة و قال ابن عباس يعني تحت الصخرة و أسفل الأرضين السبع أو تحت حجر أو شيء وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ