تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 267 من 997
صفحة
جزئياتها من غير تغير في علمه تعالى و خالف في ذلك جمهور الحكماء فنفوا العلم بالجزئيات عنه تعالى (3) و لقدماء الفلاسفة في العلم مذاهب غريبة منها أنه تعالى لا يعلم شيئا أصلا و منها أنه لا يعلم ما سواه و يعلم ذاته و ذهب بعضهم إلى العكس و منها أنه لا يعلم جميع ما سواه و إن علم بعضه و منها أنه لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها و نسب الأخير إلى أبي الحسين البصري و هشام بن الحكم كما
____________
(1) العرامى العبدى، مولاهم كوفيّ، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، له كتاب، قاله النجاشيّ.
(2) بضم السين المهملة، و فتح الكاف المشددة، و الراء المهملة و الهاء، الأسدى الامامى، يظهر من بعض الروايات حسن حاله.