تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 312 من 997
صفحة
____________
(1) في التفسير المطبوع: كره لذلك المسلمون و اغتموا به.
101
روم من فارس و يمكن أن يقرأ فعلا و قوله و فارس تفسير لضمير هم فالظاهر أنه كان في قراءتهم(ع)غُلِبَتْ و سَيُغْلَبُونَ كلاهما على المجهول و هي مركبة من القراءتين و يحتمل أن يكون قراءتهم(ع)على وفق الشاذة بأن تكون إضافة الغلبة إلى الضمير إضافة إلى الفاعل و إضافة غلبهم في الآية إضافة إلى المفعول أي بعد مغلوبية فارس عن الروم سيغلبون عن المسلمين أيضا أو إلى الفاعل فيكون في الآية إشارة إلى غلبة فارس و مغلوبيتهم عن الروم و عن المسلمين جميعا و لكنه يحتاج إلى تكلف. ثم إن البضع لما كان بحسب اللغة إنما يطلق على ما بين الثلاث إلى التسع و كان تمام الغلبة على فارس في السابع عشر أو أواخر السادس عشر من الهجرة