تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 316 من 439
صفحة
[صفحة 235]
و الاتحاد أو من توهم أنه تعالى محيط بكل شيء إحاطة جسمانية و يحتمل أن يكون كناية عن نهاية المعرفة به و الوصول إلى كنهه و في بعض نسخ يد أشمله (1) أي جعل شيئا شاملا له بأن توهمه محاطا بمكان و مثله قوله(ع)من اكتنهه أي توهم أنه أصاب كنهه. قوله(ع)و من قال كيف (2) أي سأل عن الكيفيات الجسمانية فقد شبهه بخلقه و من قال لم صار موجودا أو لم صار عالما أو قادرا فقد علله بعلة و ليس لذاته و صفاته علة و في جا و أكثر نسخ يد علله و هو أظهر و من قال متى وجد فقد وقت أول وجوده و ليس له أول و من قال فيم أي في أي شيء هو فقد جعله في ضمن شيء و جعل شيئا متضمنا له و هو من خواص الجسمانيات و من قال إلام أي إلى أي شيء ينتهي شخصه فقد نهاه أي جعل له حدودا و نهايات جسمانية و هو تعالى منزه عنها و من قال حتام يكون وجوده فقد غياه أي جعل لبقائه غاية و نهاية و من جعل له غاية فقد غاياه أي حكم باشتراكه مع المخلوقين في الفناء فيصح أن يقال غايته قبل غاية فلان أو بعده و من قال به فقد حكم باشتراكه معهم في الماهية في الجملة فقد حكم بأنه ذو أجزاء و من قال به فقد وصفه بالإمكان و العجز و سائر نقائص الممكنات و من حكم به فقد ألحد في ذاته تعالى و يحتمل أن يكون المعنى أن من جعل