تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 322 من 997
صفحة
____________
(1) قال الفيروزآبادي: الارجان كهيبان: بلدة بفارس. و الرجل لم نقف على اسمه و ترجمته.
(2) هذا الاحتمال لعجيب و اعجب منه ما يلحق به من كون كل دولة ذات فلك على حدة تدور فتسرع أو تبطئ من التمحلات، و الرواية لا تشير الا الى أن اللّه يبارك في أيّام العدل و ينزع البركة من أيّام الظلم فلا يلبث الإنسان دون أن يرى أن الأيّام و الشهور و السنين يمر به مر السحاب، و ذلك لكثرة الابتلاءات و المشاغل الشاغلة في أيّام الظلم، و وجود الراحة و الرفاهية في أيّام العدل.