بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 322 من 997

صفحة

____________


(1) قال الفيروزآبادي: الارجان كهيبان: بلدة بفارس. و الرجل لم نقف على اسمه و ترجمته.


(2) هذا الاحتمال لعجيب و اعجب منه ما يلحق به من كون كل دولة ذات فلك على حدة تدور فتسرع أو تبطئ من التمحلات، و الرواية لا تشير الا الى أن اللّه يبارك في أيّام العدل و ينزع البركة من أيّام الظلم فلا يلبث الإنسان دون أن يرى أن الأيّام و الشهور و السنين يمر به مر السحاب، و ذلك لكثرة الابتلاءات و المشاغل الشاغلة في أيّام الظلم، و وجود الراحة و الرفاهية في أيّام العدل.






104


17- يد، التوحيد مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ إِسْحَاقَ عَمَّنْ سَمِعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ لَمْ يَعْنُوا أَنَّهُ هَكَذَا وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا قَدْ فَرَغَ مِنَ الْأَمْرِ فَلَا يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ تَكْذِيباً لِقَوْلِهِمْ‏ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ يَمْحُوا اللَّهُ ما

التالي ص 322/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...