تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 382 من 458
صفحة
الكافي مكان عنه غيره فهو حال عن الفاعل و كذا قوله دونه قوله لعظمته أي عند عظمته أو عنده بسبب عظمته و الاحتمالان جاريان فيما بعده قوله(ع)بلا مثال أي لا في الخارج و لا في الذهن. قوله و لا لغوب أي تعب و يمكن إرجاع ضمير لديه إليه تعالى و إلى الخلق فالظرف على الأول متعلق بخلق و على الثاني بدخل قوله و يمكن على التفعيل و الطواعية الطاعة و في في طاعته و قال الفيروزآبادي المراشد مقاصد الطرق قوله(ع)فأنجعوا في بعض النسخ بالنون و الجيم من قولهم أنجع أي أفلح أي أفلحوا بما يجب عليكم من الأخذ سمعا و طاعة أو من النجعة بالضم و هي طلب الكلإ