(1) الظاهر من اتّحاد بعض فقرات الحديث و تشابه مضمونه مع ما في نهج البلاغة أنّه جملة من خطبة الاشباح التي هي من جلائل خطبه (عليه السلام)، و لكنه يخالفها بكثير من التقديم و التاخير و الاسقاط و الزيادة، و لا يسعنا ضبط موارد اختلافهما، لافضاء ذلك إلى الخروج من وضع التعليقة، فعلى الباحث أن يراجعه.
(2) في النهج: من فلز اللجين و العقيان، و نثارة الدر و حصيد المرجان ما أثر ذلك في جوده.
أقول: حصيد المرجان: محصوده، و فيه إشارة إلى ما حققته كاشفات الفنون جديدها و قديمها من أن المرجان نبات.
(3) في النهج: لانه الجواد الذي لا يغيضه سؤال السائلين؛ أقول: لا يغيضه أي لا ينقصه.