تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 408 من 997
صفحة
مبنية على مقدمات لم تثبت في الدين بل ادعي على خلافها إجماع المسلمين و كلها يشتمل على تأويل نصوص كثيرة بلا ضرورة تدعو إليه و تفصيل القول في كل منها يفضي إلى الإطناب و لنذكر ما ظهر لنا من الآيات و الأخبار بحيث تدل عليه النصوص الصريحة و تأبى عنه العقول الصحيحة. فنقول و بالله التوفيق إنهم(ع)إنما بالغوا في البداء ردا على اليهود الذين
____________
(1) و هو الميرزا رفيعا، قال ذلك في شرحه على الكافي.
(2) ما عده (رحمه الله ) من الوجوه العديدة ليس الا وجها واحدا و هو الذي ذكر في الرواية و محصله كون البداء نسبة حاصلة للشيء إلى علله الناقصة و القضاء نسبة الى علته التامة و بيانه التفصيلى يحتاج الى محل آخر وليته- (رحمه الله )- اقتصر على ايراد نفس الروايات فان بيانها شاف كاف. ط.